الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 04 - 1432 هـ
14 - 03 - 2011 مـ
ــــــــــــــــــــ



آیا می‌دانید طبیعت از جمله دریاها و کوه‌ها و آسمان‌ها درصورت خشم خداوند به خشم می‌آیند؟

ازمهدي منتظَر به جنیان خلق شده از شعله آتش و انسان آفریده شده از خاک سفال‌گون؛ به سوی خداوند واحد قهار بگریزید


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحدُ القهّار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..

از مهدی منتظر به تمام بشریت که خداوند آنها را از گل سفال‌گون آفرید و به تمام جنیان که خداوند آنان را از شعله آتش آفرید ؛ چه مسلمان باشند و چه کافر! از خداوند واحد قهار بترسید و از ذکری که خداوند خاتم الأنبیا و مرسلین محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- رحمة للعالمين را با آن برانگیخته و به سویتان فرستاده یعنی قرآن عظیم پیروی نمایید و گروهی از جنیان به آن گوش فرا دادند که {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
{بگو: به من وحی شده است که جمعی از جنّ به سخنانم گوش فراداده‌اند، سپس گفته‌اند: «ما قرآن عجیبی شنیده‌ایم.. (1)که به راه خیر و صلاح هدایت می‌کند، بدین سبب ما به آن ایمان آورده و دیگر هرگز به خدای خود مشرک نخواهیم شد. (۲) و اینکه بلند است مقام باعظمت پروردگار ما، و او هرگز برای خود همسر و فرزندی انتخاب نکرده است! (۳) و اینکه سفیه ما (ابلیس) درباره خداوند سخنان ناروا[داشتن همسر و فرزند] می‌گفت! (۴) و اینکه ما گمان می‌کردیم که انس و جنّ هرگز بر خدا دروغ نمی‌بندند! (۵)و چنین بود که مردانی از انسان‌ها به مردانی از جنیان پناه می‌بردند، و بر سرکشی آنان می‌افزودند (۶) و آنان نیز می‌پنداشتند همچنانکه شما می‌پندارید که خداوند هرگز کسی را بر نمی‌انگیزد (۷) و اینکه ما آسمان را جستجو کردیم و همه را پر از محافظان قوّی و تیرهای شهاب یافتیم! (۸) واینکه ما پیش از این به استراق سمع در آسمانها می‌نشستیم؛ امّا اکنون هر کس بخواهد استراق سمع کند، شهابی را در کمین خود می‌یابد! (۹) واینکه (با این اوضاع) ما نمی‌دانیم آیا اراده شرّی درباره اهل زمین شده یا پروردگارشان خواسته است آنان را هدایت کند؟! (10)و این که در میان ما افرادی صالح و افرادی نادرستند، ما گروه‌هایی متفاوت (و گوناگون) هستیم.(۱۱)و ما چنین دانسته‌ایم که هرگز در زمین بر قدرت خدا غلبه و از محیط اقتدارش فرار نتوانیم کرد. (۱۲) و ما چون به سخنان هدایت (یعنی آیات قرآن) گوش فرا دادیم (برخی) ایمان آوردیم و هر که به خدای خود ایمان آورد دیگر از نقصان خیر و ثواب و از احاطه رنج و عذاب بر خود هیچ نترسد. (۱۳) و اینکه گروهی از ما مسلمان و گروهی ظالمند؛ هر کس اسلام را اختیار کند راه راست را برگزیده است، (۱۴)اما آنان كه از حق دورند هيزم جهنم خواهند بود.(۱۵)}
خداوند به شما فرصت زیادی داده است؛ درحقیقت بیش از قوم نبی الله نوح ، خداوند به آنان نه‌صد و پنجاه سال فرصت داد و شما بیش از هزار و چهارصد سال است که فرصت د اشته‌اید و همچنان اکثرتان ازپیروی از ذکری که خداوند برای عالمیان فرستاده -تا هرکس که بخواهد به راه راست برود از آن سود جوید- رومی‌گردانید. از حق آمده از نزد پروردگارتان پیروی نمایید و فکر نکنید خداوند از اعمال و کردار شما آگاه نیست؛ داستان گذشتگان را که پروردگارتان در قرآن عظیم برای‌تان آورده به یاد داشته و از آنها پند بگیرید باشد که تعقل کنید.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثمّ أنّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثمّ أنّكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأرض وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأوّلين (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أنّهم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل ربّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِثْلَكُمْ أنّكم إِذاً لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أنّكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أنّكم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بالحقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)ثمّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثمّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابن مريم وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَا أيّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51)وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ إنّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ ربّهم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ ربّهم يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِربّهم لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أنّهم إِلَى ربّهم رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ أنّكم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأوّلين (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بالحقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأرض وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ ربّك خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِربّهم وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنّهار أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأوّلين (83) قُل لِّمَنِ الْأرض وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85)قُلْ مَن ربّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وربّ العرش الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُم بالحقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90)مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل ربّ إمّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُل ربّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ ربّ أَن يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ ربّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النّار وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا ربّنا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) ربّنا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ ربّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَأرحمنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أنّهم هُمُ الْفَائِزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأرض عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَّوْ أنّكم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)}صدق الله العظيم [المؤمنون].
{به نام خداوند بخشنده بخشایشگر}
{مؤمنان رستگار شدند; (1)آنها كه در نمازشان خشوع دارند; (2)و آنها كه از لغو و بیهودگى روى‏‌گردانند; (3)و آنها كه زكات را انجام مى‌‏دهند; (4)و آنها كه دامان خود را حفظمى‏‌كنند; (5)تنها آمیزش جنسى با همسران و كنیزانشان دارند، كه دربهره‏‌گیرى از آنان ملامت نمى‏‌شوند; (6)و كسانى كه غیر از این طریق را طلب كنند، تجاوزگرند! (7)و آنها كه امانتها و عهد خود را رعایت مى‏‌كنند; (8)و آنها كه بر نمازهای‌شان مواظبت مى‌‏نمایند; (9)(آرى،) آنها وارثانند! (10)(وارثانى) كه بهشت برین را ارث مى‌‏برند، و جاودانه در آنخواهند ماند! (11)و ما انسان را از عصاره‏اى از گل آفریدیم; (12)سپس او را نطفه‌‏اى در قرارگاه مطمئن ( رحم) قرار دادیم; (13)سپس نطفه را بصورت علقه ( خون بسته)، و علقه را بصورت مضغه( چیزى شبیه گوشت جویده شده)، و مضغه را بصورت استخوان‌هایى درآوردیم; و براستخوان‌ها گوشت پوشاندیم; سپس آن را آفرینش تازه‏‌اى دادیم; پس بزرگ است خدایى كهبهترین آفرینندگان است! (14)سپس شما بعد از آن مى‌‏میرید; (15)سپس در روز قیامت برانگیخته مى‌‏شوید! (16)ما بر بالاى سر شما هفت راه قراردادیم; و ما (هرگز) از خلق (خود) غافل نبوده‌‏ایم! (17)و از آسمان، آبى به اندازه معین نازل كردیم; و آن را درزمین (در جایگاه مخصوصى) ساكن نمودیم; و ما بر از بین بردن آن كاملا قادریم! (18)سپس بوسیله آن باغ‌هایى از درختان نخل و انگور براى شماایجاد كردیم; باغ‌هایى كه در آن میوه‏‌هاى بسیار است; و از آن می‌خورید! (19)و (نیز) درختى را كه از طور سینا مى‌‏روید، واز آن روغن و «نان خورش‏» براى خورندگان فراهم مى‏‌گردد (آفریدیم)! (20)و براى شما در چهارپایان عبرتى است; از آنچه در درون آنهاست شما را سیراب مى‏‌كنیم; و براى شما در آنها منافع بسیارى است; و از گوشتآنها مى‏‌خورید; (21)و بر آنها و بر كشتی‌ها سوار مى‌‏شوید! (22)و ما نوح را بسوى قومش فرستادیم; او به آنها گفت: «اى قوممن! خداوند یكتا را بپرستید، كه جز او معبودى براى شما نیست! آیا پرهیز نمى‌‏كنید؟! (23)جمعیت اشرافى از قوم نوح كه كافر بودند گفتند: این مرد جز بشرى هم‌چون شما نیست، كه مى‏‌خواهد بر شما برترى جوید! اگر خدا مى‏‌خواست(پیامبرى بفرستد) فرشتگانى نازل مى‏‌كرد; ما چنین چیزى را هرگز در نیاكان خودنشنیده‏‌ایم! (24)او فقط مردى است كه به نوعى جنون مبتلاست! پس مدتى دربارهاو صبر كنید (25)(نوح) گفت: «پروردگارا! مرا در برابر تكذیب‌هاى آنان یارىكن!» (26)ما به نوح وحى كردیم كه: «كشتى را در حضور ما، و مطابق وحىما بساز. و هنگامى كه فرمان ما (براى غرق آنان) فرا رسد، و آب از تنور بجوشد از هر یك از انواع حیوانات یك جفت در كشتى سوار كن; وهمٰچنین خانواده‌‏ات را، مگر آنانى كه قبلا وعده هلاك‌شان داده شده و دیگر درباره ستمگران با من سخن مگو، كه آنان همگى هلاك خواهند شد. (27)و هنگامى كه تو و همه كسانى كه با تو هستند بر كشتى سوارشدید، بگو: «ستایش براى خدایى است كه ما را از قوم ستمگر نجات بخشید!» (28)و بگو: «پروردگارا! ما را در منزل‌گاهى پربركت فرود آر، و توبهترین فرودآورندگانى!» (29)(آرى،) در این ماجرا (براى صاحبان عقل و اندیشه) آیات ونشانه‌‏هایى است; و ما مسلما همگان را آزمایش مى‏كنیم! (30)سپس جمعیت دیگرى را بعد از آنها به وجود آوردیم. (31)و در میان آنان رسولى از خودشان فرستادیم كه: «خدا رابپرستید; جز او معبودى براى شما نیست; آیا پرهیزنمى‏‌كنید؟!» (32)ولى اشرافیان از قوم او كه كافر بودند، و دیدارآخرت را تكذیب مى‏‌كردند، و در زندگى دنیا به آنان ناز و نعمت داده بودیم، گفتند: «این بشرى است مثل شما; از آنچه مى‏‌خورید مى‏‌خورد; و از آنچه مى‌‏نوشید مى‌‏نوشد! (33)و اگر از بشرى همانند خودتان اطاعت كنید، مسلما زیان‌كارید. (34)آیا او به شما وعده مى‌‏دهد هنگامى كه مردید و خاك واستخوان‌هایى (پوسیده) شدید، بار دیگر بیرون آورده مى‌‏شوید؟! (35)هیهات، هیهات از این وعده‌‏هایى كه به شما داده مى‏‌شود! (36)مسلما غیر از این زندگى دنیاى ما، چیزى در كار نیست; پیوستهگروهى از ما مى‌‏میریم، و نسل دیگرى جاى ما را مى‏‌گیرد; و ما هرگز برانگیخته نخواهیمشد! (37)او فقط مردى دروغ‌گوست كه بر خدا افترا بسته; و ما هرگز به اوایمان نخواهیم آورد!» (38)(پیامبرشان) گفت: «پروردگارا! مرا در برابر تكذیب‌هاى آنانیارى كن!» (39)خداوند فرمود: «بزودى از كار خود پشیمان خواهند شد! (40)سرانجام صیحه آنها را به حق فرو گرفت; و ما آنها راهمچون خاشاكى بر سیلاب قرار دادیم; دور باد قوم ستمگر (از رحمت خدا)! (41)سپس اقوام دیگرى را پس از آنها پدید آوردیم. (42)هیچ امتى بر اجل و سر رسید حتمى خود پیشى نمى‏‌گیرد، و ازآن تاخیر نیز نمى‌‏كند. (43)سپس رسولان خود را یكى پس از دیگرى فرستادیم; هر زمان رسولىبراى (هدایت) قومى مى‏آمد، او را تكذیب مى‏‌كردند; ولى ما این امت‌هاى سركش را یكى پساز دیگرى هلاك نمودیم، و آنها را احادیثى قرار دادیم دور باد (از رحمت خدا) قومى كه ایمان نمى‌‏آورند! (44)سپس موسى و برادرش هارون را با آیات خود و دلیلى روشنفرستادیم... (45)بسوى فرعون و اطرافیان اشرافى او; اما آنها تكبر كردند، وآنها مردمى برترى‏‌جوى بودند. (46)آنها گفتند: «آیا ما به دو انسان همانند خودمان ایمانبیاوریم، در حالى كه قوم آنها بردگان ما هستند؟!» (47) آنها ایندو را تكذیب كردند; و سرانجام همگى هلاكشدند. (48)و ما به موسى كتاب (آسمانى) دادیم; شاید آنان هدایت شوند. (49)و ما فرزند مریم ( عیسى) و مادرش را آیت و نشانه‏‌اى قراردادیم; و آنها را در سرزمین مرتفعى كه داراى امنیت و آب جارى بود جاى دادیم. (50)اى پیامبران! از غذاهاى پاكیزه بخورید، و عمل صالح انجامدهید، كه من به آنچه انجام مى‌‏دهید آگاهم. (51)و این امت شما امت واحدى است; و من پروردگار شما هستم; پس،از مخالفت فرمان من بپرهیزید! (52)اما آنها كارهاى خود را در میان خویش به پراكندگى كشاندند،و هر گروهى به راهى رفتند; هر گروه به آنچه نزد خود دارند خوشحالند! (53)آنها را در جهل و غفلت‌شان بگذار تا زمانى (54)آنها گمان مى‏كنند اموال و فرزندانى كه بعنوان كمك به آنانمى‏‌دهیم... (55)براى این است كه درهاى خیرات را با شتاب به روى آنهابگشاییم!! (چنین نیست) بلكه آنها نمى‌‏فهمند (56)مسلما كسانى كه از خوف پروردگارشان بیم‌ناكند، (57)و آنان كه به آیات پروردگارشان ایمان مى‏‌آورند، (58)و آنها كه به پروردگارشان شرك نمى‌‏ورزند، (59)و آنها كه نهایت كوشش را در انجام طاعات به خرج مى‏دهند وبا این حال، دلهای‌شان هراسناك است از اینكه سرانجام بسوى پروردگارشان بازمى‏‌گردند،(60)(آرى) چنین كسانى در خیرات سرعت مى‏‌كنند و از دیگران پیشىمى‏‌گیرند (61)و ما هیچ كس را جز به اندازه توانایی‌اش تكلیف نمى‏‌كنیم; ونزد ما كتابى است كه به حق سخن مى‏‌گوید; و به آنانهیچ ستمى نمى‌‏شود. (62)ولى دلهاى آنها از این در بى‏‌خبرى فرورفته; و اعمال (زشت) دیگرى جز این دارند كه پیوسته آن را انجاممى‌‏دهند... (63)تا زمانى كه متنعمان مغرور آنها را در چنگال عذاب گرفتارسازیم; در این هنگام، ناله‏‌هاى دردناك و استغاثه‌‏آمیز سرمى‌‏دهند! (64) امروز فریاد نكنید، زیرا از سوىما یارى نخواهید شد! (65) در گذشته آیات من پیوسته بر شماخوانده مى‏‌شد; اما شما اعراض كرده به عقب بازمى‏‌گشتید؟! (66)در حالى كه در برابر اواستكبار مى‌‏كردید، و شبهادر جلسات خود به بدگویى مى‌‏پرداختید؟! (67)آیا آنها در این گفتار نیندیشیدند، یا اینكه چیزى براى آنانآمده كه براى نیاكان‌شان نیامده است؟! (68)یا اینكه پیامبرشان را نشناختن از این رو او را انكار مى‏‌كنند؟! (69)یا مى‏‌گویند او دیوانه است؟! ولى او حق را براى آنان آورده; اما بیشترشان از حق كراهت دارند (و گریزانند). (70)و اگر حق از هوس‌هاى آنها پیروى كند، آسمانها و زمین و همهكسانى كه در آنها هستند تباه مى‌‏شوند! ولى ما قرآنى به آنها دادیم كه مایه براى آنهاست، اما آنان از (آنچه مایه) یادآوری‌شان (است) روی‌گردانند! (71)یا اینكه تو از آنها مزد و هزینه‌‏اى مى‏‌خواهى؟ با اینكه مزد پروردگارت بهتر، و او بهترین روزى دهندگان است! (72)بطور قطع و یقین، تو آنان را به راه راست دعوت مى‌‏كنى. (73)اما كسانى كه به آخرت ایمان ندارند از این راه منحرفند! (74)و اگر به آنان رحم کرده و گرفتاری‌ها و مشكلات‌شان را برطرفسازیم، در طغیان‌شان لجاجت مى‌‏ورزند و سرگردان مى‌‏مانند! (75)ما آنها را به عذاب و بلا گرفتار ساختیم (تا بیدار شوند)،اما آنان نه در برابر پروردگارشان تواضع كردند، و نه به درگاهش تضرع مى‏‌كنند! (76) تا زمانى كه درى از عذابشدید به روى آنان بگشاییم، (و چنان گرفتار مى‌‏شوند كه) ناگهان بكلى مایوس گردند. (77)و او كسى است كه براى شما گوش و چشم و قلب (عقل) ایجاد كرد; اما كمتر شكر او را بجا مى‏‌آورید. (78)و او كسى است كه شما را در زمین آفرید; و به سوى او محشورمى‏‌شوید! (79)و او كسى است كه زنده مى‏‌كند و مى‌‏میراند; و رفت و آمد شب وروز از آن اوست; آیا اندیشه نمى‏‌كنید؟! (80)(نه،) بلكه آنان نیز مثل آنچه پیشینیان گفته بودند گفتند. (81)آنها گفتند: «آیا هنگامى كه مردیم و خاك و استخوان‌هایى(پوسیده) شدیم، آیا بار دیگر برانگیخته خواهیم شد؟! (82)این وعده به ما و پدران‌مان از قبل داده شده; این فقطافسانه‏‌هاى پیشینیان است!» (83)بگو: «زمین و كسانى كه در آن هستند از آن كیست، اگر شمامى‌‏دانید؟!» (84)بزودى (در پاسـخ تو) مى‏‌گویند: «همه از آن خداست!» بگو: «آیامتذكر نمى‏‌شوید؟!» (85) بگو: «چه كسى پروردگار آسمان‌هاى هفتگانه، و پروردگار عرشعظیم است؟» (86)بزودى خواهند گفت: «همه اینها از آن خداست!» بگو: «آیا تقواپیشه نمى‌‏كنید (87)بگو: «اگر مى‌‏دانید، چه كسى حكومت همه موجودات را در دستدارد، و به بى‌پناهان پناه مى‌‏دهد، و نیاز به پناه ‏دادن ندارد؟!» (88)خواهند گفت: «(همه اینها) از آن خداست‏» بگو: «با این حالچگونه مى‏‌گویید سحر شده‌‏اید (89)نه، (واقع این است كه) ما حق را براى آنها آوردیم; و آناندروغ مى‏‌گویند! (90)خدا هرگز فرزندى براى خود انتخاب نكرده; و معبود دیگرى بااو نیست; كه اگر چنین مى‌‏شد، هر یك از خدایان مخلوقات خود را تدبیر و ادارهمى‏‌كردند و بعضى بر بعضى دیگر برترى مى‏‌جستند منزه است خدا از آنچه آنان توصیف مى‏‌كنند! (91)او داناى نهان و آشكار است; پس برتر است از آنچه براى اوهمتا قرار مى‌‏دهند! (92)بگو: «پروردگار من! اگر عذاب‌هایى را كه به آنان وعده دادهمى‌‏شود به من نشان دهى (93)پروردگار من! مرا با گروه ستمگران قرارمده!» (94)و ما تواناییم كه آنچه را به آنها وعده مى‏‌دهیم به تو نشاندهیم! (95)بدى را به بهترین راه و روش دفع كن (و پاسـخ بدى را به نیكىده)! ما به آنچه توصیف مى‏‌كنند آگاهتریم! (96)و بگو: «پروردگارا! از وسوسه‏‌هاى شیاطین به تو پناه مى‌‏برم! (97)و از اینكه آنان نزد من حاضر شوند (نیز) -اى پروردگار من- به تو پناهمى‌‏برم!» (98)(تا زمانى كهمرگ یكى از آنان فرارسد، مى‏گوید: «پروردگار من! مرا بازگردانید! (99)شاید در آنچه ترك كردم (و كوتاهى نمودم) عمل صالحى انجامدهم!» چنین نیست! این سخنى است كه او به زبان مى‏‌گوید و پشت سر آنان برزخى است تا روزى كه برانگیختهشوند! (100)هنگامى كه در «صور» (کالبد)دمیده شود، هیچ یك از پیوندهاىخویشاوندى میان آنها در آن روز نخواهد بود; و از یكدیگر تقاضاى كمك نمى‌‏كنند (101)و كسانى كه وزنه اعمال‌شان سنگین است، همان رستگارانند! (102)و آنان كه وزنه اعمال‌شان سبك باشد، كسانى هستند كه وجود خود را از دست داده، در جهنم جاودانه خواهند ماند! (103)شعله‏‌هاى سوزان آتش همچون شمشیر به صورتهای‌شان نواختهمى‏‌شود; و در دوزخ چهره‌‏اى عبوس دارند. (104) آیا آیات من بر شما خوانده نمى‏‌شد،پس آن را تكذیب مى‏‌كردید؟! (105)مى‏‌گویند: «پروردگارا! بدبختى ما بر ما چیره شد، و ما قومگمراهى بودیم! (106)پروردگارا! ما را از این (دوزخ) بیرون آر، اگر بار دیگرتكرار كردیم قطعا ستمگریم (107)(خداوند) مى‏‌گوید: «دور شوید در دوزخ، و با من سخن مگویید! (108) گروهى از بندگانم مى‏‌گفتند: پروردگارا! ما ایمان آوردیم; ما را ببخش و بر ما رحم كن; و تو بهترین رحم كنندگانى! (109)اما شما آنها را به باد مسخره گرفتید تا شما را از یاد منغافل كردند; و شما به آنان مى‌‏خندیدید! (110)ولى من امروز آنها را بخاطر صبر و استقامت‌شان پاداش دادم; آنها پیروز و رستگارند!» (111) مى‏‌گوید: «چند سال در روى زمین توقف كردید؟» (112) مى‏‌گویند: «تنها به اندازه یك روز، یا قسمتى ازیك روز! از آنها كه مى‌‏توانند بشمارند بپرس!» (113)مى‏‌گوید: «(آرى،) شما مقدار كمى توقف نمودید اگرمى‌‏دانستید!» (114)آیا گمان كردید شما را بیهوده آفریده‏‌ایم، و بسوى ما بازنمى‏‌گردید؟ (115)پس برتر است خداوندى كه فرمانرواى حق است معبودى جز او نیست; و او پروردگار عرش كریم است! (116)و هر كس معبود دیگرى را با خدا بخواند -و مسلما هیچ دلیلىبر آن نخواهد داشت- حساب او نزد پروردگارش خواهد بود; یقینا كافران رستگار نخواهندشد! (117)و بگو: «پروردگارا! مرا ببخش و رحمت كن; و تو بهترین رحمكنندگانى! (118)}
از فرموده خداوند تعالی پند بگیرید:
{ أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)}
صدق الله العظيم [المؤمنون].
{آیا گمان كردید شما را بیهوده آفریده‏ایم، و بسوى ما بازنمی گردید؟ (115)پس برتر است خداوندى كه فرمانرواى حق است معبودى جز او نیست; و او پروردگار عرش كریم است! (116)و هر كس معبود دیگرى را با خدا بخواند -و مسلما هیچ دلیلی بر آن نخواهد داشت- حساب او نزد پروردگارش خواهد بود; یقینا كافران رستگار نخواهندشد! (117)و بگو: «پروردگارا! مرا ببخش و رحمت كن; و تو بهترین رحمكنندگانى! (118)}

ای مردم؛ خداوند واحد قهار شما را بیهوده و عبث نیافریده است. ذکر خداوند را به یاد داشته باشید؛ چقدرخداوندهربار شما را گرفتار عذاب نزدیک( عذاب الأدنی) کرده تا شاید تقوا کنید و ایمان بیاورید که او ظاهر و قاهر بر بندگانش است و اگر بخواهد همه را هلاک خواهد کرد و این کار برای او دشوار نیست. اما متأسفانه؛هربار طعم عذاب نزدیک‌تر را قبل از فرا رسیدن عذاب بزرگ به شما می‌چشاند تا متذکر شده و از قرآم عظیم پیروی کنید؛ هربار که عذاب نزدیک خود را به شما می‌چشاند؛ متأسفانه ملحدان شما می‌گویند این حوادث طبیعی است! خدا آنها را بکشد که دروغ می‌گویند. آیا فکر می‌کنند آسمان‌ها و زمین خالقی نداشته و نگهبان و حاکمی ندارند که آن طور که بخواهد بر آنان حکم نماید و بر آسمان‌ها و زمین سیطره داشته باشد؟ آیا ازهیچ- بدون خالق و خودبخود- آفریده شده‌اند؟ آنها می‌دانندهر فعلی فاعلی دارد و خداوند تعالی می‌فرماید:
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأرض بَل لَّا يُوقِنُونَ(36)} صدق الله العظيم [الطور].
{یا آنها بجز از شیء آفریده شده‌اند، یا خود خالق خویشند؟! (۳۵) آیا آنها آسمانها و زمین را آفریده‌اند؟! بلکه آنها جویای یقین نیستند! (۳۶)}
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌بِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُ‌ونَ ﴿٣٧﴾: } صدق الله العظيم [الطور].
{ آیا خزاین پروردگارت نزد آنهاست؟! یا بر همه چیز عالم سیطره دارند؟! (۳۷)}
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأرض وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّار} صدق الله العظيم [ص:27]
{ما آسمانها و زمین و چیزهائی را که در بین آن دو تا است بیهوده نیافریده‌ایم. این، گمان کافران است وای بر کافران! به آتش دوزخ دچار می‌آیند.}

ای مردم! از خداوند واحد قهار پروا کنید و پیرو ذکری باشید که پروردگارتان برایتان فرستاده است واز بهترین‌ها تبعیت کرده ونسبت به هرچه که مخالف آیات محکم آن باشد کافر گردید. من مهدی منتظر با آیات محکم ذکر به شما هشدار می‌دهم باشد که متذکر شوید؛ آیا نمی‌دانید بحر المسجور -هجوم دریا به سوی خشکی به صورت گردباد و سونامی- عذاب نزدیکی است که قبل از عذاب بزرگ به سوی شما نازل می‌شود شاید به سوی حقی که ازنزد پروردگارتان آمده، باز گردید؟ تصدیق فرموده خداوند تعالی:

{وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ ربّك لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(8)} صدق الله العظيم [الطور].
{سوگند به کوه طور! (۱) و قسم به کتاب نوشته شده. (۲) (کتابی که نوشته شده است) در صفحاتی و (میان جهانیان) پخش گردیده است. (۳) و قسم به خانه‌ی آبادان (۴) و سوگند به سقف برافراشته (۵) و سوگند به دریایی که به سوی خشکی هجوم می‌آورد (۶) که قطعاً عذاب پروردگارت واقع می‌شود (۷) و هیچ کس و هیچ چیزی نمی‌تواند از وقوع آن جلوگیری کند. (۸)}
خداوند برای بشر به"بحر المسجور" قسم می‌خورد که هربار گروهی از شما را که بخواهد با آن به هلاکت می‌رساند باشد که دیگران پند و عبرت گیرند؛ ولی می‌بینم که کافران و مسلمانانی که تعقل نمی‌کنند، می‌گویند اینها حوادث طبیعی هستند و در طغیان خود بیشتر غوطه می‌خورند و به سوی پیروی از حق آمده از نزد پروردگارشان باز نمی‌گردند. آیا نمی‌دانند این عذاب‌های کم شدت و نزدیک‌تر قبل از آن رخ می‌دهند که خداوند در عذاب شدید و عذاب اکبر خود را به روی شما بگشاید؟ با اینکه خداوند آنان را گرفتار عذاب نزدیک و کم شدت‌تر می‌کند و سپس بر ایشان رحم کرده و عذاب را از سر آنها برمی‌دارد شاید تابع حق آمده از نزد پروردگار شوند؛ اما نادانان می‌گویند اینها حوادث طبیعی هستند و سپس در طغیان خود بیشتر غوطه‌ور می‌گردند. برای همین خداوند تعالی می‌فرماید:
{وَلَوْ رَ‌حِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ‌ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَ‌بِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّ‌عُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].
{و اگر به آنان رحم كنید و گرفتاریها و مشكلاتشان را برطرفسازیم، در طغیانشان لجاجت مى‏ورزند و سرگردان مى‏مانند! (75)ما آنها را به عذاب و بلا گرفتار ساختیم (تا بیدار شوند)،اما آنان نه در برابر پروردگارشان تواضع كردند، و نه به درگاهش تضرع مى‏كنند! (76) تا زمانى كه درى از عذابشدید به روى آنان بگشاییم، (و چنان گرفتار مى‏شوند كه) ناگهان بكلى مایوس گردند. (77)}

ای مردم! از خدا پروا کنید. من مهدی منتظر شما را ازعذاب خداوند واحد قهار برحذر می‌دارم که درپی عبور سیاره‌ای که با نام سیاره دهم می‌خوانید نازل خواهد شد. به خداوند واحد قهار قسم می‌خورم آنچه را که با نام سیاره دهم می‌خوانید همانند قرآن عظیم حق است و حقیقت دارد. به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم یقین من به سیاره دهم از روی اطلاعات و اخبار بشر نیست؛ بلکه این خبر از خداوند واحد قهار به من رسیده است . این سیاره سقر است که هرازچندگاهی به سراغ بشر می‌آید(لواحة للبشر) این سیاره عذاب است و بی شک و تردید از راه خواهد رسید؛ ای مسلمانان و کافرانی که حاضر به پیروی از ذکر نیستید؛ چه کسی به شما در برابر عذاب خداوند پناه خواهد داد؟ ای کسانی که عذاب‌های نزدیک را حوادث طبیعی می‌نامید؛ شما نسبت به خداوند سبحان و تعالی ملحدید و بزرگی طلبی نابجایی می‌کنید! طبیعت شما را نیافریده تا شما را هلاک کند؛ بلکه امر از خداوند واحد قهار است که به آسمان‌ها و زمین وحی می‌نماید:
{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأرض اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} صدق الله العظيم [فصلت:11].
{ به آسمان و زمین فرمود: چه بخواهید و چه نخواهید پدید آئید (و شکل گیرید). گفتند: فرمانبردارانه پدید آمدیم}
آیا می‌دانید طبیعت ازجمله دریاها و کوه‌ها و آسمان‌ها؛ با غضب پروردگار؛ غضب‌ناک شده و هر روزاز خداوند اجازه می‌خواهند تا بر بندگانی که نسبت به خداوند واحد قهار کافرند یورش برده و آنها را هلاک نمایند؛ ولی خداوند چنین اجازه‌ای را نمی‌دهد تا اینکه زمانی که خود اراده نماید؟ خداوند تعالی می‌فرماید:
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ( 88 )لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ( 89 ) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ( 91 ) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ( 92 ) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ( 93 ) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95)} صدق الله العظيم [مريم].
{ و گفتند: «خداوند رحمان فرزندی برای خود برگزیده است». (۸۸) راستی مطلب زشت و زننده‌ای گفتید! (۸۹) نزدیک است به خاطر این سخن آسمانها از هم متلاشی گردد، و زمین شکافته شود، و کوه‌ها بشدّت فرو ریزد... (۹۰) از این رو که برای خداوند رحمان فرزندی قائل شدند! (۹۱) در حالی که هرگز برای خداوند رحمان سزاوار نیست که فرزندی برگزیند! (۹۲) تمام کسانی که در آسمانها و زمین هستند، بنده اویند! (۹۳) خداوند همه آنها را احصا کرده، و به دقّت شمرده است! (۹۴) و همگی روز رستاخیز، تک و تنها نزد او حاضر می‌شوند! (۹۵)}
ای مردم! از خداوند واحد قهار پروا کنید؛ به خدا قسم آنچه که شما از آن به عنوان حوادث طبیعی یاد می‌کنید؛ عذاب نزدیک‌تری است که خداوند قبل از عذاب اکبر نازل می‌نماید شاید به سوی او بازگشته و از بهترین‌هایی که پروردگار در آیات محکم قرآن عظیم - رسالت جامعی که خداوند برای همه شما فرستاده پیروی نمایید ولی شما از آن روگردانید.
سیاره عذاب هم‌چنان از فاصله‌ای دور بر روی زمین تأثیر می‌کند؛ پس قبل از آنکه از فاصله‌ای نزدیک شما را گرفتار کند، از خدا پروا کنید. ای خردمندان قبل از آنکه شب از روز پیشی گیرد از خدا پروا کنید و خداوند تعالی می‌فرماید:
{وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ أنّهم كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ(54)} صدق الله العظيم [سبأ].
{اگر ببينى، آنگاه كه سخت بترسند و رهايي شان نباشد و از مكانى نزديك گرفتارشان سازند، (۵۱) و می گویند: « ایمان آوردیم!»،درحالیکه تأثیرات آن از دور دست بر آنان واقع شده بود(تناوش = تاثیر سیاره سقر از دور دست بر زمین )(۵۲)آنها پیش از این به آن کافر شدند و بخاطر آنکه از آنها دور است تیری در تاریکی انداخته و درباره آن حدس می زدند (۵۳)(در اثر عذاب ) میان آنها و خواسته هایشان جدایی افکنده شد، همان گونه که با پیروان (و هم مسلکان) آنها از قبل عمل شد، چرا که آنها در شک و تردید بودند! (۵۴)}
این سیاره عامل آن چیزی است که شما به عنوان حوادث طبیعی از آنها یاد می‌کنید. علت آن پدیده " اثرات گل‌خانه‌ای و گرم شدن زمین" مورد تصور شما نیست که حاصل دود ماشین‌ها و صنایع و آتش‌هایتان باشد؛ بلکه ناشی از تأثیراتی است که سیاره عذاب از دور بر کره زمین شما می‌کند؛ پس شبی که خداوند آن را از فاصله نزدیک از کنار زمین‌تان عبور داده و گرفتارتان خواهد کرد ؛چه وضعی خواهید داشت؟ آیا تقوا نمی‌کنید!
و شما می‌دانید که زمین مادری شما از گرم شدن رنج می‌برد ولی مادرانتان به عزایتان بنشینند، این گرم شدن به علت دودهای تولید شده توسط شما نیست؛ بلکه علتی علمی و فیزیکی دارد که همان نزدیک شدن سیاره عذاب به زمین و عبور از کنار آن است؛ این هم اولین نزدیک شدن آن به کره زمین نیست. این سیاره در امت‌های گذشته بارها در دوره های کیهانی در زمان مقدر شده در کتاب مسطور از کنار زمین عبور کرده است؛ فقط این بار فاصله عبور آن از کنار زمین نزدیک‌تراز بارهای پیش از این است و به همین دلیل هم باعث می‌شود زمین شما بازگشته و شب از روز جلو بیفتد و علت آن هم عبور سیاره‌ای است که نام آن را سیاره دهم نهاده‌اید و لعنت خداوند بر دروغ‌گویان باد و از روزعید قربان سالی که آخرین حج محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- (حج الوداع) در آن واقع شده تا عبور سیاره عذاب چهار ماه فاصله وجود دارد ( مترجم: براساس تقویم الهی نه تقویم زمینی). تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَسِيحُوا فِي الْأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أنّكم غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:2]
{با این حال، چهار ماه (مهلت دارید که آزادانه) در زمین سیر کنید و بدانید شما نمی‌توانید خدا را ناتوان سازید، (و از قدرت او فرار کنید! و بدانید) خداوند خوارکننده کافران است! (۲)
و این چهار ماه در آستانه تمام شدن است. از خدا پروا کنید چه کسی شما را از عذاب خداوند واحد قهار پناه خواهد داد؟ بدون گرفتن شریک خداوند را عبادت کنید که من ناصح امین شما هستم.
ای مردم عالم؛ من از عذاب روزی بی‌مانند(روز عقیم) برشما هراسانم. آنچه باید نزدیک شود ( عذاب الهی )، نزدیک شده است و هیچ کس جز خدا نمی‌تواند سختی‌های آن را برطرف سازد! ( اشاره به آیات کریمه: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ﴿٥٧﴾ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨﴾ سوره النجم). شما متذکر آنچه که به شما می‌گویم خواهید شد. من امورم را به خداوند می‌سپارم که خداوند نسبت به بندگانش بصیر است؛ بندگانی که تعقل نمی‌کنند و می‌بینید که پیروی از حق آمده از سوی پروردگارشان را تا جایی به تأخیر می‌اندازند که عذاب الیم او را ببینند! آنها مانند چهارپایان، بلکه گمراه‌ترند و مثل‌شان مانند قوم دیگری است که می‌گفتند:
{قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].
{ و زمانی را که گفتند: پروردگارا اگر این حق است و از طرف توست، بارانی از سنگ از آسمان بر ما فرود آر یا عذاب دردناکی برای ما بفرست (۳۲) }
در میان مسلمانان کسانی را پیدا می‌کنید که مانند آنها هستند و تفکر نمی‌کنند و برای رسیدن بدی و سختی -به جای خیر و خوبی- عجله دارند؛ در حالی که حق این است که بگویند: خدایا اگر این حق آمده از نزد توست؛ پس حق را به ما حق نشان بده و پیروی از ان را روزی ما گردان و به خاطر ظلم‌هایی که درحق خود مرتکب شده‌ایم ما را از دیدن آن ناتوان و کور مگردان به رحمتت ای ارحم الراحمین؛ به حق رحمتت ما را از کسانی قرار ده که به خاطر برانگیخته شدن مهدی منتظر در این امت تو را شکر می‌گذارند یا ارحم الراحمین که این فضل بزرگ تو برماست تا او به واسطه قرآن عظیم ما را به راه خداوند عزیز وحمید هدایت کند. خدایا باطل را باطل به ما نشان ده و دوری از آن را با عفو کرم و منتت به ما روزی فرما یا اکرم الأکرمین؛ پاک و منزهی تو وما چیزی جز آنچه تو به ما آموخته‌ای نمی‌دانیم که همانا عزیز و حکیم تویی.
و خداوند تعالی می‌فرماید:
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} صدق الله العظيم [ق:45]
{ بوسیله قرآن، کسانی را که از عذاب من می‌ترسند متذکّر ساز}
اللهم قد بلَّغت اللهم فاشهد.

وسلامٌ على المرُسلين، والحمد ُلله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ


اقتباس المشاركة: 20821 من الموضوع: أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟


English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 04 - 1432 هـ
14 - 03 - 2011 مـ
ــــــــــــــــــــ



أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ؟..

( من المهديّ المنتظَر إلى معشر الجنّ من مارجٍ من نار ومعشر البشر من صلصال كالفخار، الفرار الفرار إلى الله الواحدُ القهّار )


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحدُ القهّار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..

من المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة البشر الذين خلقهم الله من صلصالٍ كالفخار وكافة الجنّ الذي خلقهم الله من مارجٍ من نارٍ المُسلم منهم والكافر، اتقوا الله الواحدُ القهّار واتّبعوا الذكر إليكم من ربّكم القرآن العظيم الذي ابتعث الله به خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- رحمة للعالمين، وقد استمع إليه نفرٌ من الجنّ:
{فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].

فقد أمهلكم الله كثيراً بل أكثر من قوم نبيّ الله نوحٍ الذين أمهلهم ألف سنةٍ إلا خمسين عاماً، وأنتم أكثر من ألف وأربعمائة سنة وأكثركم لا يزالون معرضين عن اتّباع ذكر الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم، فاتّبعوا الحقّ من ربّكم ولا تظنّوا أنّ الله بغافلٍ عمَّا تعلمون، فتذكروا ما تنزَّل إليكم من ربّكم من قصص الأوّلين في القرآن العظيم واعتبروا لعلكم تعقلون. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثمّ أنّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثمّ أنّكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأرض وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأوّلين (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا أنّهم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل ربّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِثْلَكُمْ أنّكم إِذاً لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أنّكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أنّكم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بالحقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثمّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)ثمّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثمّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابن مريم وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَا أيّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51)وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ إنّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ ربّهم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ ربّهم يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِربّهم لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أنّهم إِلَى ربّهم رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ أنّكم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأوّلين (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بالحقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأرض وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ ربّك خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِربّهم وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنّهار أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأوّلين (83) قُل لِّمَنِ الْأرض وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85)قُلْ مَن ربّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وربّ العرش الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُم بالحقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90)مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل ربّ إمّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُل ربّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ ربّ أَن يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ ربّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النّار وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا ربّنا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) ربّنا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ ربّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَأرحمنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أنّهم هُمُ الْفَائِزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأرض عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَّوْ أنّكم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)}صدق الله العظيم [المؤمنون].

فتذكروا قول الله تعالى:
{أَفَحَسِبْتُمْ إنّما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ربّ العرش الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل ربّ اغْفِرْ وَأرحم وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(118)} صدق الله العظيم، فلم يخلقكم الله الواحدُ القهّار عبثاً يا معشر البشر، فاتّبعوا الذِّكر فكم يصيبكم الله بالعذاب الأدنى في كل مرّةٍ لعلكم تتقون الله فتؤمنون به أنه الظاهر والقاهر فوق عباده إن يشأ يهلكّم وما ذلك على الله بعزيز، ولكن للأسف فكلما أذاقكم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم تتذكرون فتتبعون القرآن العظيم الحقّ من ربّكم ولكن للأسف فكلما أذاقكم الله من عذابه الأدنى يقول الملحدون منكم إن هي إلا كوارث طبيعيّة! قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فهل يحسبون السماوات والأرض من غير خالقٍ ولا راعٍ متحكمٍ فيهما كيفما يشاء ومسيطر على السماوات والأرض؟ أم خُلقوا من غير شيء خلقهم؟ وهم يعلمون أن لكل فعل فاعل. وقال الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأرض بَل لَّا يُوقِنُونَ(36)} صدق الله العظيم [الطور].

{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌بِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُ‌ونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الطور].

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأرض وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّار} صدق الله العظيم [ص:27]

ويا معشر البشر اتقوا الله الواحد القهّار واتّبعوا ذكر الله إليكم من ربّكم القرآن العظيم واتّبعوا أحسنة واكفروا بما خالف لمحكمه وإني المهديّ المنتظَر أنذركم بمحكم الذكر لعلكم تتذكرون، أفلا تعلمون أنّ البحر المسجور إلى اليابسة هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الحقّ من ربّكم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ ربّك لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(8)} صدق الله العظيم [الطور].

وأقسم الله للبشر بالبحر المسجور في كل مرّةٍ فيهلك ما يشاء الله منكم ليعتبر الآخرون، ولكن للأسف اني أجدُ الكافرين والمُسلمين الذين لا يعقلون يقولون إنّما هي كوراث طبيعيّة ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون ولم يعتبروا ولم يرجعوا إلى اتّباع الحقّ من ربّهم، أفلا يعلمون أنّ ذلك من العذاب الأدنى قبل أنْ يفتح عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ بالعذاب الأكبر؟ وبرغم أنّ الله يصيبهم بالعذاب الأدنى ثمّ يرحمهم الله فيكشف الله ما بهم لعلهم يتبعون الحقّ من ربّهم فقال الذين لا يعلمون إنّما هي كوارث طبيعية ثمّ يلجّوا في طغيانهم يعمهون، ولذلك قال الله تعالى:
{وَلَوْ رَ‌حِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ‌ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَ‌بِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّ‌عُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

فاتقوا الله يا معشر البشر، فإني المهديّ المنتظَر أنذركم من عذاب الله الواحد القهّار من جرّاء مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر، وأقسمُ لكم بالله الواحد القهّار أنّ ما يسمونه بالكوكب العاشر هو حقّ كما حقيقة القرآن العظيم، ألا والله الذي لا إله غيره ما أيقنت بالخبر للكوكب العاشر من أخبار البشر بل تلقيت خبره من الله الواحد القهّار؛ ذلكم كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر؛ ذلكم كوكب العذاب وإنه آتٍ لا شكّ ولا ريب، فمن يجركم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن اتّباع الذِّكر من المُسلمين والكفار بالذكر؟ يا من يجعلون العذاب الأدنى تحت مُسمى الكوارث الطبيعيّة فإنّكم ملحدون بالله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وما خلقتْكم الطبيعةُ حتى تهلككم وقتما تشاء وكيفما تشاء، سبحان الله العظيم! بل بأمرٍ من الله الواحد القهّار يوحي لهما ربّ الأرض والسماوات:
{فَقَالَ لَهَا وَلِلْأرض اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} صدق الله العظيم [فصلت:11].

أفلا تعلمون أنّ الطبيعة بما فيها من بحارٍ وجبالٍ والسماوات تغضب من غضب الربّ وتستأذن الله كلَّ يومٍ أن تنقض على الكفار بالله الواحد القهّار من عبيده فتهلكهم فلا يأذن الله لهم إلا حين يشاء؟ وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ( 88 )لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ( 89 ) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90)أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ( 91 ) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ( 92 ) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ( 93 ) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95)} صدق الله العظيم [مريم].

فاتقوا الله الواحدُ القهّار يا معشر البشر، وتالله إنّ ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة إنّما ذلك هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى الله فتتبعون أحسن ما أنزل إليكم من ربّكم في محكم القرآن العظيم رسالة الله إليكم جميعاً وأنتم عنه معرضون، وها هو لا يزال يناوشكم كوكبُ العذاب من مكانٍ بعيدٍ فاتقوا الله قبل أن يأخذكم من مكانٍ قريبٍ، فاتقوا الله يا أولي الأبصار قبل أن يسبق الليل النّهار. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ أنّهم كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ(54)} صدق الله العظيم [سبأ].

وذلك هو سبب ما تسمونه بالكوارث الطبيعيّة وليس السبب كما تزعمون أنه "الاحتباس الحراري" بسبب عوادم سيارتكم ومصانعكم ونيرانكم؛ بل بسبب تأثير الكوكب على أرضكم من مكانٍ بعيدٍ، فما بالكم ليلة مروره على أرضكم فيأخذكم الله به من مكان قريب، أفلا تتقون! وها أنتم تعلمون أن أمّكم الأرض تعاني من الحمّى ولكن الحمّى التي أصابتها ليست بسبب دخانكم ثكلتكم أمهاتكم؛ بل تُعاني أرضكم من الحمّى بسببٍ علميٍّ فيزيائيٍّ من كوكب العذاب الذي يقترب من أرضكم وليست هذه المرة الأولى التي يقترب فيها من أرضكم بل اقترب كوكب العذاب عديد المرات في أممٍ قبلكم في كل دروة له كونيّة بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، غير أنّ هذا المرة تعتبر أقرب المرورات جميعاً وبسبب ذلك سوف يجبر أرضكم على التراجع فيسبق الليل النّهار بسبب مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر ولعنة الله على الكاذبين، وبقي لمروره من يوم النّحر في عام حجّة الوداع لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- أربعة أشهر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَسِيحُوا فِي الْأرض أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أنّكم غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:2]، وأوشكت على الانقضاء فاتقوا الله فمن يجركم من عذاب الله الواحد القهّار؟ فاعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئاً إني لكم ناصح أمين.

يا أيّها العالمين إني أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة ولسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد الذين لا يعقلون فتجدوهم يرجئون اتّباع الحقّ من ربّهم حتى يروا العذاب الأليم! أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً ومثلهم كمثل قوماً آخرين:
{قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].

وكذلك يوجد بين المُسلمين من هم على شاكلتهم قوم لا يتفكرون فتجدونهم يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؛ بل الحقّ هو أن تقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتّباعه ولا تجعله عمًى علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا برحمتك يا أرحم الراحمين، واجعلنا من الشاكرين برحمتك يا أرحم الراحمين أن بعثت الإمام المهديّ المنتظَر في أمّتنا إنَّ ذلك فضل من الله عظيم حتى يهدينا بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، اللهم وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه بعفوك وكرمك ومَنِّك يا أكرم الأكرمين، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العزيز الحكيم.

وقال الله تعالى:
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} صدق الله العظيم [ق:45]، اللهم قد بلَّغت اللهم فاشهد.

وسلامٌ على المرُسلين، والحمد ُلله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ