إلى كُل من أراد ألا يفوته التصديق بالإمام المهدى ناصر محمد إن كان هو الحق من ربه , إلى كل باحث عن الحق لا لسواه تعالوا بنا لنظر أيها الباحثون هل صدق الإمام ناصر محمد اليمانى أم لا فلننظر ,,


أولا مدعى المهدية بغير حق إما واحدا من هؤلاء :


_ إما أنه مجنون أو متعب نفسيا فيدعيها بغير حق .

_ إما أنه يتلبسه مس شيطان فيخيل له أنه الإمام المهدى
_ إما أنه يريد أن يشوه على المسلمين والمسلمات ويستهزء بدينهم
_ أو مفترى على الله بغير الحق فيدعيها بغير حق منه ولا سلطان علم .
_ ساحر وضال مضل وداعى على أبواب جهنم


ونعلم أنه كثر أدعياء المهدية منذ القدم إلى يومنا هذا ومنهم من أفترى على الله كذبا ولكن بأى حق يدعيها هؤلاء ومن وكلها إليهم ولكن تعالوا نطبق النقاط بالأعلى على الإمام ناصر محمد اليمانى ونرى هل هو واحد منهم


النقطة الأولى
_ (((مدعي المهدية بغير حق إما أنه مجنون أو متعب نفسيا فيدعيها بغير حق ))))


فلو جئنا وتدبرنا بيانات الهدى للإمام المهدى ناصر محمد سنجد أن هذا ليس بمنطق مجنون وليس بعلم عادى فدعوته لم تتغير أبدا بل منطقه منطق أعقل العقلاء وأبلغ البلغاء وليس قط بمجنون فكما قالها أولون مكذبون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم
((( يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }}}

وقال الله تعالى بمحكم القرآن ((( قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ }
ولكن تدبروا قول الله تعالى لرسوله ((( فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ }


وهكذا الإمام المهدى ناصر محمد ليس بكاهن ولا بمجنون بل يذكر بالقرآن من يخاف وعيد كما فعل ذلك قرة عينى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيناديهم لإتباع الذكر والسنة الحق ونبذ ماخالف الذكر

فليس منطق الإمام ناصر محمد بمنطق مجنون أفلا يعقل المكذبون ولا بمنطق مريض نفسى فالإمام ناصر محمد ظل سنوات وسنوات يدعو دعوة واحدة ومنهاجا واحدا وينادى بإتباع الذكر صامدا فوالله لم أرى دعوته تتغير منذ بدايتها لم أراها تتغير أبدا فنفس الدعوة يدعوهم للتنافس فى حب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه ويدعوهم للإعتصام بمحكم القرآن الكريم ونبذ الأحزاب والجماعات ويفصل الذكر تفصيلا بالحق وأحسن تفسيرا يدعوهم لعبادة ربى لا شريك له ولتحقيق النعيم الأعظم الذى تكمن فيه الحكمة من الخلق أفلا يتدبرون القرآن الكريم .

إذن نستخلص من ذلك أن الإحتمال الأول مستحيل على الإطلاق .


نأتى للإحتمال الثانى وهو

_ (((( مدعى المهدية بغير حق إما أنه يتلبسه مس شيطان فيخيل له أنه الإمام المهدى)))


لا وربى فإن كان يتلبثه مس شيطان لما أتى ببرهان واحد فقط على أنه المهدى ولسقط من أول جولة فى الحوار ولعرف من لحن القول ومن منطقه ألا ترون دعوة الإمام المهدى والتى تختلف على الإطلاق عن دعوة المدعين بغير حق فى كل شىء فعمد الشياطين إلى أن تكثر أدعياء المهدية حتى إذا جاء نور الحق من ربهم يقول المؤمنون وهل هذا شىء جديد علينا إن هذا إلا أفتراء وكثر من يدعى المهدية بغير حق

أفلا ترون أن آية أسم الله الأعظم وحدها تكفى لقوم يعقلون ويعلمون فيارب أوعد أحبابك به فى الآخرة فنحن عباد نعيم رضوان نفس الرحمن وكيف نرضى بنعيم هو أدنى وقد علمنا قول الله تعالى
((( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }
أفلا تكفى أيضا باقى الآيات التى جاء بها والعلم الذى جاء به وآية إدراك الشمس للقمر وهلال المستحيل والشمس والقمر بحسبان وعلاقتها بنوم أصحاب الكهف وتفصيل علامات الساعة الكبرى تفصيلا وأرض الرحو والأنام والمشرقين والمغربين وتفصيل آيات وأسرار القرآن بالحق تفصيلا ... . .إلخ من الآيات التى تدل على أنه الحق من ربى لا ريب سبحان ربى ولو كان أتى واحد فقط فقط من المسلمين وعلمائهم بآية واحدة مما أتى به الإمام المهدى أو غلب الإمام ناصر محمد وأتى بتفسير هو أحسن لأختلف الأمر فتدبروا أيها الباحثون يرحمنى ويرحمكم الله .


فالإمام المهدى ناصر محمد سراجا منيرا كما كان محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم تسليما كثيرا فهى نفس الدعوة الحق ولكن أكثرهم لا يعلمون .

الإحتمال الثالث

_ (( مدعي المهدية بغير حق إما أنه يريد أن يشوه على المسلمين والمسلمات ويستهزء بدينهم )))


هذه بعيدة الإحتمال لمن يدعوا المسلمين إلى الإعتصام بكتاب الله والسنة الحق والذى يدعوا للصلاة والإكثار من النوافل والمسارعة إلى الله والتنافس فى حب الله وقربه وإلى نعيم رضوان نفس الله وإلى القرب منه والعفو عمن ظلمنا وترك التفرق الى جماعات وأحزاب والاتفاق على كلمة واحدة فلا يوجد شىء فى بيانات الإمام قط له علاقة بهذا الإحتمال المستحيل بل يدعوهم إلى كلمة لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله

.
الإحتمال الرابع


_((( مدعى المهدية بغير حق مفترى على الله بغير الحق فيدعيها بغير حق منه ولا سلطان علم ))))


من السهل للإنسان أن يدعى مايدعى ويفترى على الله رب العالمين ويقول أنا وأنا ولكن نتوقف هنا ونقول أى برهان جئت به أى علم علمك الله إياه مادلائل ذلك
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61


فأى علم جاء به من أراد أن يفترى على الله كذبا هل هو علم من علوم علماء الأمة فإن كان كذلك فليس بأدنى برهان لأنه من الممكن أخذ منهم هذا العلم فلا يوجد دليل

هل هو علم ليس بعلم من علم علماء الأمة ولكنه ليس حق فإن لم يكن هذا العلم حق بل علم باطل لكشف الستار ولقضى الأمر ولظهر فهناك من العلم ماهو حق وماهو باطل
_ أما إن كان الله زاده بسطة من العلم على علماء الأمة وعلم حق وآيات ودلائل واضحة ومن محكم القرآن الكريم فيفسر القرآن بالقرآن مالم يأتى به واحد فقط من علماء المسلمين هنا نتوقف لسلطان علم الداعية فنجد أن الإمام ناصر محمد اليمانى لم يأتى إلا بالحق وتغلب على علم علماء المسلمين وأتى بأحسن تأويلا كما كانت دعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم


{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }الفرقان33

فوالله العلى العظيم إن بيانات الإمام المهدى لنور للصدور وإنشراح لها فأتقوا الله يجعل لكم فرقانا تفرقون به بين الحق والباطل ألا إن الفرقان هو نور فى الصدور يفرق بين الحق والباطل فإذا أتى الإنسان يقرأ وتستزيد منها يشعر وكأنه نور يتخلخل فى قلبه يعلمه الحق يشرح صدره يقوى إيمانه


الإحتمال الأخير

_ (((( مدعى المهدية إما ساحر وضال مضل وداعى على أبواب جهنم ))))


فهل الساحر أو الضال أو المضل يدعوكم ليلا نهارا إلى أن تنيبوا إلى ربكم فى خلوتكم وتبكوا بين يديه أن يريكم ويبصركم بالحق فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور فهو ينادى للأنصار المكرمون إن رأوا واحد فقط غلب الإمام المهدى من القرآن الكريم فوجب على الأنصار جميعا ألا يتبعوه لأن الله معمه البيان الحق للقرآن الكريم

وهل لو كان ضال مضل يدعوكم إلى الفرار إلى الله وتقواه وإلى السعى إلى حبه وقربه ورضوان نفسه وإلى أن تعبدوه وحده لا شريك له ولا تجعلوا مع الله شريكا فى العبادة ويفصل لكم الشرك وأسبابه تفصيلا كى تتجنبوه وأن تخصلوا عبادتكم لله رب العالمين


(((( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين )))

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك10
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }سبأ46
صدق الله العلى العظيم


وإن أستمر التكذيب فسيظهر الله عبده الإمام المهدى بآية العذاب الأليم فى آخر مرات مروره وأقربها بكوكب النار الأليم بدورته الثانية عشر ومنها الدخان المبين الذى لم تتفكرون فى سببه فلا دخان من غير نار والنار هى نار الله الكبرى اللواحة للبشر من عصر لآخر فدعوة الإمام المهدى دعوة ناصرة لدعوة محمد رسول الله فأقتضت الحكمة من المواطئة أن يقدر الله لإسم الإمام المهدى ((( ناصر محمد )) لأنه سيأتى بإذن الله نــــــــــاصرا لمحمد

فتفكروا وتدبروا يرحمنى ويرحمكم الله


وسلام على المرسلين , والحمد لله رب العالمين وإلى الله ترجع الأمور