اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صحابى مصر مشاهدة المشاركة
ما دخل ما اقولة واريد له تبرير فى اختيار الاسم ولا تزعل نفسك سوف اكتب اسمى الحقيقى
احمد محمد محمد محمود جمعة
ممكن الادارة تغيره
ممكن تجاوب على ما ورد منى واقسم بالله انى فعلا لست ملتزما لكى اكون مهديا او من المهتدين او من الصالحين لا انا ولا انتم اجمعين فأى صلاح هذا يا من تجاهدون على النت فوالله لو فى قلب احدكم ذرة تقرب الى الله واتته الفرصة ليجاهد فى سبيله حق الجهاد لما تردد ولكنى اشك فى ذلك فجميعكم هنا تسألون شيئا وتريدون شيئا فهل ترتقبون وانا معكم ومع امامكم ارتقب وصول الثاقب الذى يخرج من بين الصلب والترائب ولكن قبلة هل رايتم ايه الدخان التى غزت عالم الامريكان وبدلا من نتيقن ونبين للناس ان الدخان ها هو وانذروهم بان العذاب بات قريب ان ارجعوا الى الله وتوبوا اليه لا والله لا اجد ذلك فيكم فجميعها امراض نفسية عندكم وعندى وعند العالم اجمع الان اتدرون لان الشيطان يتحكم فى زمام الامور حتى يأتى امر الله
اريد اجابة على السؤال ولا اريد كما يحدث عندما اسأل سؤال قد يبدوا غايته سيئة فاجد الرد اسوء فما بالكم اذ تحاورتم مع عالم ويأخذ عليكم خطاء اتدرون ستكذبونة وتصفونة بكذا وكذا اين هو اسمى درجات الايمان اين المسلم الذى يحتذى بحسن خلقة وادبة وحكمتة اانتم من يحبهم الله فما بال الصحابة ومن صادقوا الانبياء وصدقوهم الفعل والقول لهم اقرب الى الرحمن منكم
ارجعوا الى الامام حتى لا تجعلوا من منبره مفرق وليس مجمع ان الدعوة الى الله باطنها وظاهرها الرحمة والحكمة والموعظة الحسنة
وقال ايه من الانصار السابقون وساب كل حاجة وكل مره يقولى غير صحابى مصر انت مش صحابى مصر معلش بلغة اهل مصر يعنى حضرتك انا مش صحابى مصر المزعوم انا صحابى باللغه العربية لقديمة اخد بالك حبيبى ومن مصر بس عشان تبقى شكلها حلو كده ومدلع اخد بالك امت اه بقى سميت نفسى صحابى مصر واسف بقى للططويل واعاده الكلام فمن عاشر القوم اللى هما انتم صار منهم وانتوا اكثر الناس تكرر وتتطول وتقول وتشتت وربنا الدعوة لو ظلت هكذا وان كانت صادقة لفشلت على ايديكم ايها السابقون والسلام عليكم ورحمتة وبركاته ومفيش زعل

اقتباس المشاركة: 5622 من الموضوع: ردّ الإمام على من يسمي نفسه (انا 2). فاتقِ الله أخي الكريم ولا تُجادل الإمام المهديّ بغير علمٍ من الرحمن ..






الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 10 - 1430 هـ
28 -12 - 2009 مـ
08:17 مساءً
ــــــــــــــــ



ردّ الإمام على من يسمي نفسه (انا 2).
فاتقِ الله أخي الكريم ولا تُجادل الإمام المهديّ بغير علمٍ من الرحمن ..


بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا من يسمي نفسه (أنا 2)، فهل من المنطق أولاً أن تكون اثنين؟ ولكنَّ المهديّ المُنتظر يقول لك أنت واحدٌ فقط، فمن ترى المنطق معه؟ فكذلك حُجّتك أنت هي الواهية لأنك تجادل بغير علمٍ من الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّـهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

ولكن ناصر محمد اليمانيّ يُحاجّكم بكتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف الذي أنزله على رسوله، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾} صدق الله العظيم [النساء].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿١٠٣﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

فانظروا فتوى الرحمن في محكم القرآن عنْ مَنْ همُ الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً؟ وقال الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١٦٤﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

ويا من يجادل في الله بغير علمٍ ويصف حُجَّة ناصر محمد اليمانيّ بأنها حُجَّةٌ واهيّةٌ فإنك لم تُكذِّب ناصرَ محمد اليمانيّ؛ بل كذّبت بحُجّته التي يحاججكم بها من آيات الكتاب المحكمات هُنّ أُمّ الكتاب، إذاً أنت لا تكذّب محمداً - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وناصرَ محمدٍ؛ بل تُكذِّب بآيات ربّك التي أحاججكم بها من محكم كتابه، وقال الله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

فاتقوا الله؛ فهل أنزل الله كتابه على رسوله وحفظه من التحريف إلّا لكي لا تكون لكم الحجّة على الله؟ وقال الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴿١٥٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

فكيف تصف الذين يدعون إلى سبيل ربِّهم على بصيرةٍ من ربِّهم القرآنَ العظيم فتصفهم بأنهم يعيشون في جهلٍ وضلالٍ مبينٍ وتصفهم بالمُبطلين؟ وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الروم].

وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٨٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

وقال الله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [محمد].

وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [القمر].

وقال الله تعالى: {لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ} صدق الله العظيم [الحشر:21].

وقال الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿٨٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [النمل].

فانظروا لقول الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿٨٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [النمل].

فانظروا لقول الله تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [النمل].

ولكنك وللأسف إنك من الذين لا يخشون ربِّهم حتى تتبع الذكر المحفوظ من التحريف ذكركم وذكر العالمين وذكر الإنس والجنّ أجمعين. وقال الله تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [يس].

فلا ينبغي للإمام المهديّ أن يتَّبع أهواءكم؛ بل يجاهدكم بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً فيحذو حذو جدّه محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [النمل].

وبما أن الإمام المهديّ يبعثه الله ناصراً محمدٍ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فقد فرض الله عليه أن يدعو إلى سبيل ربِّه بالبصيرة التي جاء بها محمدٌ رسولُ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - القرآنَ العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

فمن المُتَّبِع ومن المُبْتَدِع يا أولي الألباب؟ فتذكروا قول الله تعالى: {أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} صدق الله العظيم [يوسف:108]. فمن هو ناصرُ مُحمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ فهل هو (أنا 2) أم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي يُحاجّ الناس بعلمٍ من الرحمن من محكم القرآن لعالِمكم وجاهلكم؟ ولكنْ ينطبق عليك قول الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الحج].

ويا معشر الباحثين عن الحقّ لقد أمركم الله أن تكونوا مع الصادقين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

فتعالوا لأعلمكم كيف تعلمون الصادقين في الدعوة إلى الحقّ، إنهم هم الذين يأتون بالبرهان المبين من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111]. فما هو البرهان؟ ألا وإنّه سلطان العلم من الرحمن البيِّنِ للعالِم والجاهل من مُحكم القرآن العظيم، وقال الله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

ألا وأن البُرهان هو سلطان العلم من الرحمن في محكم القرآن رسالة الله إلى العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

فاتَّقِ الله أخي الكريم ولا تُجادل الإمام المهديّ بغير علمٍ من الرحمن، وإنما نُذكركم بآيات الله في مُحكم كتابه فإن كُنت تخاف الله فتذكر قول الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [السجدة:22].
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [السجدة:22].
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [السجدة:22].

وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المؤمنين المعتصمين بحبل الله القرآن العظيم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
__________________


اقتباس المشاركة: 158716 من الموضوع: إن كان يزيد بن معاوية موجوداً فلا نجوتُ إن نجا..



الإمام ناصر محمد اليماني
20 - ذو الحجة - 1435 هـ
15 - 09 - 2014 مـ
03:26 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ـــــــــــــــــــ



من إمام العالمين الإمام المهديّ المنتظَر إلى كافّة المسلمين والنّاس أجمعين، والسلام على من اتّبع الهدى
..



بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كل زمانٍ ومكانٍ التابعين للحقّ من ربّهم ولم يبتغوها عوجاً، أما بعد..

فوالله الذي لا إله غيره ولا يُعبد سواه لا يؤمن أحدكم بالله العظيم فيقدِّره حقّ قدره حتى يؤمن أنّ التنافس في حبِّ الله وقربه حقٌّ مشروع لكافة العبيد في الملكوت أن يتنافسوا إلى ربّهم أيّهم أحبّ وأقرب لكون الله لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً حتى يكون له الحقّ في ذات الله من دون عباده.

ويا عباد الله، لقد أمركم الله في محكم كتابه أن تبتغوا إليه الوسيلة كون الحقّ في ذات الله سواء لكافة العبيد فلهم الحقّ في ذات ربّهم أن يتنافسوا إليه أيّهم أقرب فيبتغوا إليه الوسيلة للتنافس في حبّه وقربه، إن كنتم إياه تعبدون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35)} صدق الله العظيم [المائدة].


فانظروا لنداء الله الموجَّه إلى من؟ فتجدوه
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}، فإن كنتم تؤمنون بالله ولا تعبدون سواه فاعلموا أنّ لكافة المؤمنين الحقّ أن ينافسوا كافة الأنبياء والمرسلين وأن ينافسوا أئمة الكتاب والإمام المهديّ ناصر محمد، كذلك لهم الحقّ أن ينافسوه في حبِّ الله وقربه، وللأنصار الحقّ أن يتمنى كلٌّ منهم أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب من الإمام المهديّ ناصر محمد ومن جميع الأنبياء والرسل. وذلك ناموس العبوديّة للربّ المعبود في محكم كتابه لا إله غيره الله ربّ العالمين إن كنتم إياه تعبدون.

فانظروا ما كان يفعل أنبياء الله وأنصارهم، كانوا يتنافسون إلى ربّهم أيُّهم يكون هو العبد الأحبّ والأقرب دونما تفضيل لعبدٍ على عبدٍ في التنافس إلى الربّ لكون الله لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57].


فانظروا لقول الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم، لكون الحقّ سواء في ذات الله لكافة العبيد فيحقّ لكل عبدٍ أن يتمنى أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ فيسعى لتحقيق ذلك ما استطاع ويرجو أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ ولذلك جعل الله صاحب الدرجة العالية الرفيعة في جنات النعيم عبداً مجهولاً من بين العبيد، وأذِن الله لكافة عبيده في التنافس في حبّه وقربه أيّهم أحبّ وأقرب، ولكن للأسف إنّ المبالغة في بعض عبيد الله من الأنبياء وأئمة الكتاب قد كان السبب في الشرك بالله حتى يدعونهم من دون الله ويرجون شفاعتهم لهم بين يدي الله فأشرَكوا بالله ولن يجدوا لهم من دون الله وليّاً ولا نصيراً.

وما ينبغي لعبدٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يأمر أتباعه أن يعظِّموه ليجعلوه الشفيع لهم بين يدي الله وحاشا لله؛ بل تجدون الأنبياء يحذِّرون أقوامهم من عقيدة طلب شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، ولذلك أمر الله أنبياءه أن يُنذروا أقوامهم أن لا يرجوا شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود لأنّهم لن يستجيبوا لهم، ولذلك كان جدّي محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ينذر قومه من عقيدة شفاعة العبيد لهم بين يدي الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:51].

ولكن للأسف إنّ الأمم من بعد موت الأنبياء المبعوثين فيهم يبالغون بهم من بعد موتهم فيرجون شفاعتهم لهم بين يدي الله، حتى إذا حشر الله الأنبياء والذين بالغوا فيهم بغير الحقّ من بعدهم فزعموا أنّهم شفعاؤهم بين يدي الله لكون الأمم يبالغون في الأنبياء من بعدهم حتى زعموا أنهم لا يأكلون الطعام وأنّهم غير البشر، فمن ثم خاطب الله أنبياءه وأئمة الكتاب وقال لهم فهل أنتم أضللتم عبادي هؤلاء وأفتيتموهم أنّكم شفعاؤهم بين يدي الله؟ فانظروا لجواب الأنبياء وأئمة الكتاب. وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا(18)فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} صدق الله العظيم [الفرقان].

وكذلك لا يزال كثيرٌ من المؤمنين مشركين بربّهم في كل زمانٍ ومكانٍ إلا من رحم ربي، وسبب شركهم هو المبالغة بغير الحقّ في أنبياء الله وأئمة الكتاب. وقال الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (106)} صدق الله العظيم [يوسف].

ويا معشر المسلمين، إنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من ذرية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء وأئمة الكتاب أن تعبدوا الله وحده لا شريك له وأنّه لا يغني عنكم كافة الأنبياء وأئمة الكتاب من الله شيئاً، واعلموا أنّ الله أرحم بكم من عبيده الأنبياء وأئمة الكتاب فكيف ترجون شفاعة العبيد بين يدي من هو أرحم بكم منهم الله أرحم الراحمين! أفلا تتقون؟

ويا معشر المسلمين، والله لو كنتم لا تزالون على الهدى لَما بعث الله إليكم الإمام المهديّ ناصر محمد ليهديكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد. ويا معشر الشيعة الاثني عشر، فهل تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله ولا يكون من البشر؟ أم تزعمون أنّه علّام الغيوب؟ أم تزعمون أنّ الله خلقه قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور؟ سبحان ربّي! وكان أمر ربّي قدراً مقدوراً، وجئت على قدرٍ يا موسى.
وما ينبغي لنبيٍّ ولا إمامٍ أن يخلقه في أمّة فيختفي عن الأمم ثم يبعثه الله في أمّة أخرى ما لم يكن قد بعثه إلى قومه من قبل في نفس الأمّة التي خلقه الله فيها، وإذا شاء الله يؤخّره من بعد دعوته لقومه لحكمةٍ بالغةٍ كما أخّر الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام أو أصحاب الكهف، ولكن التأخير يحدث من بعد الدعوة في قوم النّبي لقومه حتى إذا انتشرت دعوته وأرادوا المكر به فإذا شاء الله أخّره لحكمةٍ إلى أمّةٍ أخرى. وأمّا أنه يخلقه حتى إذا صار طفلاً فمن ثم يؤخره من قبل أن يأتيه علم الكتاب ومن قبل أن يدعو قومه! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟

وعلى كل حالٍ، إنّني الإمام المهديّ ناصر محمد يا معشر الشيعة الاثني عشر وما كنت محمد بن الحسن العسكري؛ بل ناصر محمد ابتعثني الله ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك جاء قدر التواطؤ للاسم محمد في اسمي (ناصر محمد)، وأنتم تعلمون أنّ التواطؤ لا يعني التطابق؛ بل تعلمون أنّ التواطؤ يُقصد به التوافق، ولذلك أفتاكم محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهديّ ولم يقل يطابقه؛ بل يوافق في اسمه (ناصر محمد)، وذلك لأنّ الله لم يبعث الإمام المهديّ نبيّاً ولا رسولاً بكتابٍ جديدٍ؛ بل يبعثه ناصراً لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فيجاهدكم بما كان يجاهد الناس به محمدٌ رسول الله -بالقرآن العظيم- جهاداً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)} صدق الله العظيم [الفرقان].

أي يجاهدهم بالقرآن العظيم كما ترون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يجاهدكم بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً ليلاً ونهاراً ولم تزِدكم دعوة الإمام المهديّ إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم إلا نفوراً! فمنكم من يريدني أنْ آتي بكتاب فاطمة الزهراء، وآخرون يريدون أن أدعو إلى للاحتكام إلى بحار الأنوار، وآخرون يريدون أن أدعو للاحتكام إلى كتاب البخاري ومسلم. وأقول سبحان ربّي أن يتبع الحقّ أهواءكم هيهات هيهات! ورب الأرض والسماوات فلسوف أجاهدكم بآيات الكتاب المحكمات في محكم القرآن العظيم جهاداً كبيراً حتى تؤمنوا فتتّبعوا الحقّ من ربكم أو يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو خير الفاصلين.

ووصل عمر الدعوة المهديّة في عصر الحوار من قبل الظهور إلى أواخر العام العاشر ولا يزال علماء المسلمين وأمّتهم عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم معرضين إلا من رحم ربي من أولي الألباب، وما يتذكر إلا أولو الألباب وليس أصحاب الاتِّباع الأعمى من الذين لا يتفكرون فيما وجدوا عليه آباءهم فهم على آثارهم يهرعون من غير تفكرٍ ولا تدبرٍ فيما وجدوا عليه آباءهم؛ هل يقبله العقل والمنطق؟

ويا علماء المسلمين وأمّتهم، لقد أضلّكم عن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم المهديّون الذين تتخبّطهم مُسوس الشياطين في كلّ أمّة وذلك مكرٌ من الشياطين حتى إذا بعث الله الإمام المهديّ الحقّ من ربكم فتقولون: "إن هو إلا أصابه مسّ من الشيطان كمثل غيره ممن يدَّعون المهديّة في كل أمّة". فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهدي الحقّ من ربِّكم وأقول: لربما يكون ناصر محمد اليماني من الممسوسين، وربما يكون الإمام المهديّ الحقّ من ربكم فلا تحكموا على ناصر محمد بالظنّ وتبيّنوا من قبل الحكم، وأتحدى عقولكم من بعد التفكر والتدبر في بيان الإمام ناصر محمد اليماني لأنّكم سوف تجدون عقولكم تفتيكم بالحقّ بأنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فمن ثم تتّبعون عقولكم إن كنتم تعقلون.

ويا أمّة الإسلام، فلتعلموا أنّ سبب ضلال كثيرٍ من الأمم هو عدم استخدام العقل لكون الله سوف يسألكم عن عقولكم يا أصحاب الاتِّباع الأعمى. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} صدق الله العظيم [الإسراء:36].

ولكنّ أصحاب الاتِّباع الأعمى من الذين لا يستخدمون عقولهم في كلّ أمّة تُرى فما كان قولهم لأنبياء الله وأئمة الكتاب حين يدعونهم لاتِّباع ما أنزل الله؟ فماذا كان جوابهم؟ وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [لقمان:21]، لكون الشياطين قد أضلّوا آباءهم عن الصراط المستقيم وهم تمسكوا بما وجدوا عليه آباءهم.

فمن ثم نقول يا عباد الله لقد تبيّن للضالين من أصحاب النار أنّ سبب دخولهم النار هو عدم استخدام عقولهم. ولذلك قال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [الملك:10].

ولذلك يعلن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بالبيان الحقّ للقرآن متحدياً به العقل والمنطق فصدِّقوا عقولكم التي صدَّقت البيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يحاج الناسَ به الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني، ولكنّكم تعرضون حتى عن فتوى عقولكم التي تقول لكم بأنّ الحقّ هو مع الإمام ناصر محمد اليماني! فاتّقوا الله فمن أخذته العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن له منطق الحقّ من ربّه فالنار أولى به لكونكم لم تكذِّبوا ناصر محمد اليماني؛ بل كذّبتم الله وآياته في محكم كتابه.

وربما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "يا ناصر محمد، اتّقِ الله فنحن لم نكذّب بآيات الله في القرآن العظيم؛ بل نكذِّبك أنت أن تكون المهديّ المنتظَر". فمن ثم يرد عليكم ناصر محمد وأقول: فهل تعبدون المهديّ المنتظَر أم تعبدون الله الواحد القهار؟ أم تظنون المهديّ المنتظَر يبعثه الله بكتابٍ جديدٍ يحاجّكم به؟ أم إنّكم تكفرون بأنّ محمداً رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين؟ أم ما هي حجتكم إن كنتم صادقين؟ أم ترون ناصر محمد اليماني يأتي بالبيان للقرآن من عنده وليس بسلطان العلم من الله يستنبطه لكم من محكم القرآن العظيم؟ أم ما هي حجّتكم على ناصر محمد اليماني إن كنتم صادقين؟
وربّما يودّ أحد الذين لا يتفكرون أن يقول: "حجّتنا عليك يا ناصر محمد أنّك لم تظهر للناس فتخاطبهم بالدعوة في الشارع العام". فمن ثم يُقيم عليكم الإمام ناصر محمد الحجّة بالحقّ ونقول: فلنفرض أنّي ظهرت للناس في عصر الحوار من قبل الظهور لنخاطب المارّين في الشارع العام وفي الأسواق فهل سوف يختلف منطقي عن المنطق في البيان أم هو ذاته الذي نحاجكم به في الإنترنت العالمية؟ ولم يجعل الله الهدى في صورتي ولا في صوتي؛ بل الهدى في نور البيان الحقّ للقرآن. ولن يُغني عن هدى الله النظر إلى صورة ناصر محمد في الشارع العام أو الاستماع إلى صوته ما لم تتفكّروا في آيات الله بعقولكم إن كنتم تعقلون، وما أغنت رؤية الكفار لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما أغناهم الاستماع إلى صوته إلا من استمع إلى آيات الله، وأما الذين انشغلوا بالتفكر في صورة الرسول وأصغوا آذانهم لرنين صوته دون أن يتفكروا في سلطان علمه فلم يغنِهم ذلك عن الهدى. وقال الله تعالى:
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)} صدق الله العظيم [يونس].

وقال الله تعالى:
{تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الحقّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (81)} صدق الله العظيم [النمل].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فلا تزالون في عصر الحوار من قبل الظهور، وإلى الله ترجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور.

وسلامٌ على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين..
إمام العالمين؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
______________

[ لقراءة البيان من الموسوعة ]