بسم الله الرحمن الرحيم

صدقت يا حبيبي في الله ( عمر بن الخطاب ) ونعم هذه هي حال أغلب العلماء في هذه الآيام ... ولا حول ولا قوة الا بالله

ولا ندري هل البعض منهم ضال ضلال بعيد فتمكن الشيطان منهُ لدرجة أن أصبح بوق كبير ! أم ضال كاره للحق !
وهذا الأخير يُمهله الله تعالى مرة تلوا المرة ... حتى لا يجعل لهُ الله تعالى حظ في الأخرة ...

وخُطبة الجمعة الأخيرة ، في المسجد الحِرام ، قام الشيخ يخطب في الناس عن أهمية الجماعة وعدم خروج الناس عن الجماعة ، وخُطبة طويلة عريضة .. قال من خلالها : يقول الرسول إذا خرج أحد عن الجماعة فأقتلوه ...! وعلل بأن زهق النفس عند الله خير من الخروج عن الجماعة ؟؟؟

ويا جماعة هذا خطيب يقف والكعبة المشرفة خلفه ، وهو يدعوا لإزهاق الأرواح بسبب أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ؟ فكم وكم شخص من الدواعش وغيرهم ، سيقتلون أبرياء بسبب كلمة خرجت من هُنا أو هناك ! والحُجة هي : خرجوا عن الجماعة ... أرأيتم كم أن بعض الأغبياء الصم البكم الذين لا يتفكرون ولا يتدبرون ، يصنعون الإرهاب والحرام بأيدايهم
والأدهى وأمر بالمسجد الحرام ، عند بيت الله الحرام ...!

أنا لا أقول بأنهم شياطين والعياذ بالله تعالى ! بل أقول لهم أتقوا الله تعالى ، فالله يهديهم للحق .. والله لا يهدي من يتعصب للملة .. وبِه جاهلية وحميّة ! فالله يهديكم يا قومنّا ... الله يهديكم يا قومنّا ... فأنتم أول من سيدفع فاتورة هذه الأحاديث الشاذة الضالة ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم